رُقـي بالتـدبر
.:.:.:.:استغــــفـــــــــــر الـلــــــــه واتـــــــــــوب اليـــــــــة :.:.:.


عزتــــــي بقرآنــــــــي ورقــــــــيِّ بتدبــــــــري
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
.:.:.:سبحان الله وبحمده عدد خلقة ورضى نفسة وزنة عرشة ومداد كلماتة:.:.:.
... مرحبـــاَ بــكم أعضــــاء دورة الحكمة التأصيلية
اتمنى لكم الاستفادة والافادة...

شاطر | 
 

 متجدد: التحضير للدروس الفقهية!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دورة الحكمة التأصيلية



عدد المساهمات : 59
نقاط : 103
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: متجدد: التحضير للدروس الفقهية!   السبت أبريل 16, 2011 8:29 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أحبتي..
هنا في هذه الصفحة سيكون ملتقانا فيما يختص بتحضير الدروس الفقهية في دورة الحكمة التأصيلية لطالبات العلم بالغرفة الصوتية،

حيث سيكون في هذه الصفحة التحاضير الخاصة بالدرس ابتداء من السبت تاريخ 12/5/1432هـ
بحيث يتم تحميلها من هنا تلافيا للأخطاء التي يتسبب بها البريد الالكتروني..

مع الشكر والدعاء الجزيل لمنتدى ( رقي بالتدبر ) المعطاء لمساهمته في التعاون معنا سائلين الله عزوجل أن يجزل المثوبة ويعظم الأجر..إنه ولي ذلك والقادر عليه..!


وفي رياض العلم والحكمة دوما نلتقي!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دورة الحكمة التأصيلية



عدد المساهمات : 59
نقاط : 103
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: تحضير الأحاديث الواردة في القراءة بالصلاة   السبت أبريل 16, 2011 9:39 am


االأحاديث الواردة في القراءة في الصلاة على هذا الرابط:


http://www.zshare.net/download/890666004cccf660/


أأطيب المنى لقلوبكن!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحكمة



عدد المساهمات : 4
نقاط : 4
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: متجدد: التحضير للدروس الفقهية!   الثلاثاء أبريل 19, 2011 3:02 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دورة الحكمة التأصيلية



عدد المساهمات : 59
نقاط : 103
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: متجدد: التحضير للدروس الفقهية!   الثلاثاء أبريل 19, 2011 11:21 am



جزيت خيرا أختنا الحكمة على هذه الاضافة المتميزة..

لا حرمت الأجر والمثوبة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشامخة

avatar

عدد المساهمات : 94
نقاط : 188
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: متجدد: التحضير للدروس الفقهية!   الجمعة أبريل 22, 2011 10:25 am

ماشاء الله تبارك الله
رووووووووووووووووعه جزاك الله خير الجزاء على هذه الدروس اسال الله ان ينفع المسلمين بها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دورة الحكمة التأصيلية



عدد المساهمات : 59
نقاط : 103
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: تحضير السبت (19/5):باب في أركان الصلاة وواجباتها وسننها   الجمعة أبريل 22, 2011 10:53 pm

باب في أركان الصلاة وواجباتها وسننها

الأركان : جمع ركن ، وهو جانب الشيء القوي .
وأركان الشيء : أجزاء ماهيته .
والفرق بين الشرط والركن : أن الشرط قبل الصلاة ، والركن داخلها ، وأيضاً : الشروط يجب استصحابها من أول الصلاة إلى آخرها بخلاف الركن فإنه ينقضي ويأتي غيره .
والفرق بين الركن والواجب : أن الركن لا يسقط لا سهواً ولا جهلاً ، بخلاف الواجب فإنه يسقط سهواً وجهلاً ، ويجبر بسجود السهو .
والفرق بين الأركان والواجبات والسنن :
أن الأركان : إِذا تُرك منها شيءٌ بطلت الصلاة سواء كان تركه عمداً أو سهواً ، أو لغت الركعة التي تركه منها ، وقامت التي تليها مقامها - كما يأتي بيانه - .
والواجبات : إذا تُرك منها شيء عمداً بطلت الصلاة ، وإن كان تركه سهواً ؛ لم تبطل ، ويجبره سجود السهو .
والسنن : لا تبطل الصلاة بترك شيء منها لا عمداً ولا سهواً ، لكن تنقص هيئة الصلاة بذلك ، ويستحب أن يجبره بسجود السهو إذا كان من عادته أن يأتي به وتركه سهواً .




فأركان الصلاة كما يلي :
الركن الأول : القيام في صلاة الفريضة :
قال الله -تعالى- :  وقوموا لله قانتين  [البقرة:238] ، وفي حديث عمران -مرفوعاً- : (( صل قائماً ، فإن لم تستطع ؛ فقاعداً ، فإن لم تستطع ؛ فعلى جنب )) رواه البخاري .
فإن لم يقدر على القيام لمرض صلى على حسب حاله قاعداً أو على جنب ، ومثل المريض الخائف والعريان ، ومن يحتاج للجلوس أو الاضطجاع لمداواة تتطلب عدم القيام ، وكذلك من كان لا يستطيع القيام لقصر سقف فوقه ، ولا يستطيع الخروج .
مسألة : يعذر بترك القيام من يصلي خلف إمام يعجز عن القيام ، فإذا افتتح الصلاة قاعداً فإن من خلفه يصلون قعوداً تبعاً لإمامهم وجوبًا على الصحيح من قولي العلماء ؛ لأنه  لما مرض صلى قاعداً وأمر من خلفه بالقعود ، متفق عليه .
وإن افتتح الصلاة قائمًا ثم عجز عن القيام صلوا خلفه قيامًا وجوبًا ؛ لفعل الصحابة  خلفه  وقد افتتح أبو بكر  الصلاة بهم قائمًا ، متفق عليه من حديث عائشة -رضي الله عنها - .
وصلاة النافلة يجوز أن تصلى قياماً وقعوداً ؛ فلا يجب القيام فيها لكن صلاته قاعداً على النصف من صلاته قائمًا .
الركن الثاني : تكبيرة الإحرام :
لقوله  في حديث أبي هريرة  : (( ثم استقبل القبلة فكبر )) متفق عليه ، ولم ينقل عنه  أنه افتتح الصلاة بغير التكبير ، وصيغتها أن يقول : الله أكبر ، لا يجزيه غيرها ؛ لأن هذا هو الوارد عن الرسول  .

الركن الثالث : قراءة الفاتحة : لحديث عبادة بن الصامت  مرفوعًا : (( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب )) متفق عليه .
وقراءتُها ركن في كل ركعة فرضاً أو نفلاً ، إماماً أو مأموماً أو منفرداً ؛ لأنه  لما علَّم المسيء في صلاته كيف يصلي أمره بقراءة الفاتحة في كل ركعة . إلا فيما يجهر به الإمام فيتحملها الإمام عن المأموم .
الركن الرابع : الركوع في كل ركعة :
لقوله تعالى :  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا ..  [الحج : 7] وقد ثبت الركوع بأمر الرسول  ، متفق عليه من حديث أبي هريرة  وهو في اللغة : الانحناء .
والركوع المجزئ من القائم هو : أن ينحني حتى تبلغ كفاه ركبتيه إذا كان وسط الخلقة أي : غير طويل اليدين أو قصيرهما وقدر ذلك من غير وسط الخلقة ، وقال بعض العلماء : أن يكون إلى الركوع أقرب منه إلى القيام .
والمجزئ من الركوع في حق الجالس : مقابلة وجهه ما وراء ركبتيه من الأرض .
الركن الخامس : الإعتدال من الركوع واقفًا كحاله قبله ، لما روى أبو مسعود البدري مرفوعاً : (( لا تجزئ صلاة لايقيم فيها الرجل صلبه في الركوع والسجود )) رواه الخمسة ، وصححه الترمذي ، ولحديث أبي هريرة  وفيه قوله  : (( ثم ارفع حتى تعتدل قائماً )) متفق عليه .
الركن السادس : السجود ، وهو وضع الأعضاء السبعة ، على الأرض ، في كل ركعة مرتين ؛ لقوله تعالى :  واسجدوا  ، وللأحاديث الواردة من أمر النبي  به في حديث أبي هريرة –  وفيه قوله  (( ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً )) متفق عليه ، وفعله له ، وقوله  في حديث مالك بن الحويرث  : (( صلوا كما رأيتموني أصلي
)) رواه البخاري . فالأعضاء السبعة هي : الجبهة ، والأنف ، واليدان ، والركبتان ، وأطراف القدمين ؛ فلابد أن يسجد على كل واحد من هذه الأعضاء السبعة .
الركن السابع : الجلسة بين السجدتين :
لحديث أبي هريرة  أن النبي  قال : (( ثم ارفع حتى تعتدل جالساً )) متفق عليه ، ولقول عائشة -رضي الله عنها- : (( كان النبي  إِذا رفع رأسه من السجود ؛ لم يسجد حتى يستوي قاعداً )) رواه مسلم ، ولما تقدم من حديث أبي مسعود البدري  .
الركن الثامن : الطمأنينة في كل الأفعال المذكورة :
وهي السكون وإن قل ، وقيل : بقدر الذكر الواجب .
لما رواه أبو هريرة  ، وفيه قوله  : (( ثم اركع حتى تطمئن راكعا ... ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ... )) متفق عليه .
الركنان التاسع و العاشر : التشهد الأخير وجلسته :
وهو أن يقول : (( التحيات … )) إلى آخر التشهد ؛ فقد ثبت أنه  لازمه حتى مات صلى الله عليه وسلم ، وقال : (( صلوا كما رأيتموني أصلي )) ، وأمر به ، وقال ابن مسعود  : (( كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد )) رواه الدارقطني وصححه ، ومال ابن عبد البر إلى شذوذها ، فقوله : (( قبل أن يفرض )) ، دليل على فرضه .
الركن الحادي عشر : الترتيب بين الأركان :
لأن النبي  كان يصليها مرتبة ، وقال : (( صلوا كما رأيتموني أصلي )) ، وقد علمها للمسيء مرتبة بـ " ثم " ، متفق عليه من حديث أبي هريرة  .


الركن الثاني عشر : التسليم :
لحديث جابر بن سمرة -رضي الله عنه – مرفوعا : (( إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ، ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله )) رواه مسلم . ودون الكفاية لا يجزيء .
ولمداومة النبي  عليهما ، ويجزيء في النفل تسليمة واحدة ، لثبوت ذلك في حديث ابن عمر وعائشة  .


واجبات الصلاة ثمانية :
الأول : جميع التكبيرات التي في الصلاة - غير تكبيرة الإحرام – واجبة ؛ لأمر النبي  بها ، كما في حديث أبي موسى وفيه (( فإذا كبر فكبروا ، وإذا قال سمع الله لمن حمده ؛ فقولوا ربنا ولك الحمد )) رواه مسلم .
ولمداومة النبي  عليها ، ولئلا تخلو هذه الانتقالات من ذكر وشعار .
الثاني : التسميع ، أي قول : (( سمع الله لمن حمده )) وإنما يكون واجباً في حق الإمام والمنفرد ، فأما المأموم فلا يقوله .
الثالث : التحميد أي قول : (( ربنا ولك الحمد )) للإمام والمأموم والمنفرد ؛ لما تقدم من حديث أبي موسى رضي الله عنه .
الرابع : قول : (( سبحان ربي العظيم )) ، في الركوع مرة واحدة ، ويسن الزيادة إلى ثلاث وهي أدنى الكمال ، وإلى عشر وهي أعلاه للإمام .
الخامس : قوله : (( سبحان ربي الأعلى )) في السجود مرة واحدة ، وتسن الزيادة إلى ثلاث ؛ لحديث حذيفة  : أن النبي  كان يقول في ركوعه : (( سبحان ربي العظيم )) وفي سجوده : (( سبحان ربي الأعلى )) رواه الخمسة ، وصححه الترمذي .
ولأمر النبي  بذلك ، كما في حديث عقبة بن عامر . ولئلا تخلو هذه الأركان من ذكر .
السادس : قول : (( رب اغفر لي )) بين السجدتين مرة واحدة ، وتسن الزيادة إلى ثلاث ، وإلى عشر وهي أعلاه للإمام ؛ لحديث حذيفة أن النبي  كان يقول بين السجدتين :
(( رب اغفر لي ، رب اغفر لي )) رواه النسائي وابن ماجه .
ولئلا يخلو هذا الركن من ذكر .
السابع والثامن : التشهد الأول ، والجلوس له ، وهو أن يقول : (( التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن ألا إله إلا الله ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله )) أو نحو ذلك مما ورد .
ولما تقدم من حديث ابن مسعود  ، ولأن النبي  جبره بسجود السهو كما في حديث عبد الله بن بحينة في الصحيحين ، لما تركه سهوا . ولم يكن ركنا ؛ لسقوطه بالسهو.

  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دورة الحكمة التأصيلية



عدد المساهمات : 59
نقاط : 103
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: متجدد: التحضير للدروس الفقهية!   السبت أبريل 30, 2011 3:33 pm



الأحاديث العمدة في باب سجود السهو



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دورة الحكمة التأصيلية



عدد المساهمات : 59
نقاط : 103
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: متجدد: التحضير للدروس الفقهية!   الجمعة مايو 13, 2011 2:34 pm

باب في صلاة التطوع
التطوع بالصلاة من أفضل القربات بعد الجهاد في سبيل الله وطلب العلم ؛ لمداومة النبي  على التقرب إلى ربه بنوافل الصلوات ، وغيرها وقال -عليه الصلاة والسلام-: (( إنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة، وحط بها عنك خطيئة )) رواه مسلم.
وصلوات التطوع على نوعين :
النوع الأول : صلوات مؤقتة بأوقات معينة ، أو مقيدة بمكان أو حال ، وتسمى بالنوافل المقيدة ، كالسنن الرواتب، وصلاة الضحى ، وغير ذلك .
والنوع الثاني : صلوات غير مؤقتة بأوقات معينة ، ولا مقيدة بحال ولا مكان وتسمى بالنوافل المطلقة ، كما سيأتي بيانه .


  


صلاة الوتر وأحكامها
صلاة الوتر : سنة مؤكدة ، لما روى ابن عباس - رضي الله عنهما-: أن النبي  قال لمعاذ : ((...فإن هم أجابوك لذلك ، فأخبرهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة... )) متفق عليه ، ولو كان الوتر واجباً لكانت الصلوات الواجبة ستاً ، و لقول علي بن أبي طالب  : (( الوتر ليس بحتم كهيئة المكتوبة ، ولكن سنة سنها رسول الله  )) رواه أحمد والنسائي .
وذهب الإمام أبو حنيفة -رحمه الله- إلى وجوبه ، وعند شيخ الإسلام-رحمه الله-: يجب على من قام الليل .
والوتر : اسم للركعة المنفصلة عما قبلها ، ولثلاث الركعات وللخمس والسبع والتسع والإحدى عشرة - إذا كانت هذه الركعات متصلة بسلام واحد -، فإذا كانت هذه الركعات بسلامين فأكثر ؛ فالوتر اسم للركعة المنفصلة وحدها .
وقت الوتر : ووقت الوتر يبدأ من بعد صلاة العشاء الآخرة سواء فعلت في أو الوقتها أو وقت المغرب مجموعة معها ، ويستمر إلى طلوع الفجر ؛ لما روت عائشة -رضي الله عنها-، قالت : (( كان رسول الله  يصلي ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر إحدى عشرة ركعة )) رواه مسلم .
والوقت المستحب لصلاة الوتر آخر الليل لمن يثق من قيامه في آخر الليل ؛ ومن كان لا يثق من قيامه في آخر الليل ؛ فإنه يوتر قبل أن ينام ، بهذا أوصى النبي  ؛ فقد روى مسلم من حديث جابر رضي الله عنه عن النبي  : (( أيكم خاف ألا يقوم من آخر الليل فليوتر ثم ليرقد ، ومن وثق بقيامه من آخر الليل ؛ فليوتر من آخره ؛ فإن قراءة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل )) .

عدد ركعات الوتر ، وكيفية صلاتها :
وأقل الوتر ركعة واحدة ؛ لورود الأحاديث بذلك ، وثبوته عن عشرة من الصحابة  ، لكن الأفضل والأحسن أن تكون مسبوقة بالشفع .
وأكثر الوتر إحدى عشرة ركعة ، أو ثلاث عشرة ركعة ، يصليها ركعتين ركعتين ، ثم يصلي ركعة واحدة يوتر بها ؛ لقول عائشة -رضي الله عنها -: (( كان رسول الله  يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة، يوتر منها بواحدة )) رواه مسلم . وثبت عنه - عليه الصلاة والسلام- أنه صلى ثلاث عشرة ركعة ، من حديث عائشة -رضي الله عنها- في الصحيحين .
وفي لفظ : (( يسلم بين كل ركعتين ويوتر بواحدة )) .
وله أن يوتر بتسع ركعات ، يسرد ثمانياً ، ثم يجلس عقب الركعة الثامنة ، ويتشهد التشهد الأول ولا يسلم ، ثم يقوم ، فيأتي بالركعة التاسعة ، ويتشهد التشهد الأخير ويسلم .
وله أن يوتر بسبع ركعات أو خمس ركعات لا يجلس إلا في آخرها ، ويتشهد ويسلم ؛ لقول أم سلمة - رضي الله عنها -: (( كان رسول الله  يوتر بسبع وبخمس لا يفصل بينهن بسلام ولا كلام )) رواه مسلم ، وللسبع صفة أخرى ، وهي أن يصلي سبع ركعات بتشهدين بعد السادسة والسابعة ، وبسلام واحد .
وله أن يوتر بثلاث ركعات ، يصلي ركعتين ويسلم ، ثم يصلي الركعة الثالثة وحدها ، أو يسردها بتشهد واحد وسلام واحد .
ويستحب أن يقرأ في الأولى بـ  سبِّح ، وفي الثانية :  قل يا أيها الكافرون ، وفي الثالثة :  قل هو الله أحد  .

ويستحب أن يقنت بعد الركوع في الوتر أحياناً ؛ بأن يدعو الله - سبحانه وتعالى-، بعد رفع اليدين (( اللهم اهدني فيمن هديت … )) إلى آخر الدعاء الوارد .
ولا يداوم على القنوت ؛ لأن أكثر الذين وصفوا صلاة النبي  بالليل لم يذكروا قنوته .
وقد ورد في سنن أبي داود من حديث أبي بن كعب : أن النبي  قنت في الوتر . وأحياناً يقنت بعد الركوع ، وأحياناً قبله .
مسألة : ويستحب أن يقضي الوتر إذا تركه لعذر ضحى شفعاً ، فإذا أراد أن يوتر بخمس ثم نام عنها صلى ستاً ؛ لحديث عائشة – رضي الله عنها – : (( وكان إذا غلبه نوم أو وجع صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة )) رواه مسلم .

  


صلاة التراويح وأحكامها

التراويح : جمع ترويحة ، وهي في الأصل اسم للجلسة مطلقاً ، ثم سميت بها الجلسة التي بعد أربع ركعات في ليالي رمضان ؛ لأنهم كانوا يطيلون الصلاة .
وفي الاصطلاح : اسم للقيام جماعة في ليالي رمضان .
وهي سنة مؤكدة ؛ لما روى أبو هريرة  أن النبي  قال : (( من قام رمضان إيمانً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) متفق عليه .
وفعلها جماعة في المسجد أفضل ؛ فقد صلاها النبي  بأصحابه في المسجد ليالي، ثم تأخر عن الصلاة بهم خوفاً من أن تفرض عليهم ؛ كما ثبت في الصحيحين عن عائشة- رضي الله عنها-؛ وقال  في حديث أبي ذر  : (( من قام مع الإمام حتى ينصرف؛ كتب له قيام ليلة )) رواه الخمسة وصححه الترمذي .
وأما عدد ركعاتها ؛ فقد ثبت من حديث عائشة -رضي الله عنها-: ( ما كان النبي  يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ) متفق عليه ، والأمر في ذلك واسع لحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي  قال : (( صلاة الليل مثنى مثنى .. )) متفق عليه .
وثبت أنهم كانوا يقومون في زمن عمر  بعشرين ركعة ، رواه عبد الرزاق . وثبت في "الموطأ" أمره أبيًّا وتميمًا الداري أن يقوما بالناس بإحدى عشرة .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: " له أن يصلي عشرين ركعة ، كما هو مشهور مذهب أحمد والشافعي ، وله أن يصليها ستًا وثلاثين كما هو مذهب مالك ، وله أن يصلي إحدى عشرة ركعة وثلاث عشرة ركعة ، وكلٌّ حسن ؛ فيكون تكثير الركعات وتقليلها بحسب طول القيام وقصره " .
ووقتها ما بين صلاة العشاء والوتر ، سواء فعلت العشاء في وقتها أو مجموعة مع المغرب .


  


باب في السنن الراتبة مع الفرائض
وجملة السنن الرواتب ثنتا عشرة ركعة ، وبيانها كالتالي :
- أربع قبل الظهر .
- وركعتان بعد الظهر .
- وركعتان بعد المغرب .
- وركعتان بعد العشاء .
- وركعتان قبل الفجر .
والدليل على هذه الرواتب بهذا التفصيل المذكور هو حديث ابن عمر - رضي الله عنهما قال : (( حفظت من رسول الله  عشر ركعات : ركعتين قبل الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب في بيته ، وركعتين بعد العشاء في بيته ، وركعتين قبل الصبح ، وكانت ساعة لا يدخل على النبي  فيها أحد ، حدثتني حفصة أنه كان إذا أذن المؤذن وطلع الفجر ، صلى ركعتين )) متفق عليه .
وفي "صحيح مسلم" عن عائشة -رضي الله عنها-: (( كان يصلي قبل الظهر أربعاً في بيتي ، يخرج فيصلي بالناس ، ثم يرجع إلى بيتي فيصلي ركعتين )) .
مسألة : وفعل الراتبة في البيت أفضل من فعلها في المسجد ، لفعل النبي  وأمره ، وذلك لمصالح تترتب على ذلك :
منها : اتباع السنة .
ومنها : ما روى زيد بن ثابت  أن النبي  قال: (( أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة )) متفق عليه .
ومنها : البعد عن الرياء والإعجاب .

ومنها : أن ذلك سبب لتمام الخشوع والإخلاص .
ومنها : عمارة البيت بذكر الله والصلاة ، تنـزل الرحمة على أهل البيت ، ويبتعد عنه الشيطان .
وآكد هذه الرواتب ركعتا الفجر ؛ لقول عائشة -رضي الله عنها-: (( لم يكن النبي  على شيء من النوافل أشد تعاهداً منه على ركعتي الفجر )) متفق عليه .
وقال - عليه الصلاة والسلام- في حديث عائشة -رضي الله عنها-: (( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها )) رواه مسلم ، ولهذا كان النبي  يحافظ عليهما وعلى الوتر في الحضر والسفر .
وما عدا سنة الفجر من السنن الرواتب فالسنة تركه في السفر ، وأما بقية التطوعات كصلاة الضحى ، وقيام الليل ، وسنة الوضوء ، وغير ذلك فيشرع في السفر .
ولركعتي الفجر سنن :
تخفيفهما ؛ لما في الصحيحين وغيرهما عن عائشة -رضي الله عنها- (( أن النبي  كان يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح )) .
وأن يقرأ في الركعة الأولى من سنة الفجر بعد الفاتحة :  قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ  [الكافرون:1] ، وفي الثانية :  قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ  [الاخلاص:1] أحياناً ، وأحياناً يقرأ في الأولى منهما :  قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا... [البقرة: 136] الآية التي في سورة البقرة ، ويقرأ في الركعة الثانية :  قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا..  [آل عمران: 64] ، كما ثبت ذلك بالسنة .
وأن يضطجع بعدهما على جنبه الأيمن إن احتاج إلى ذلك ، لما ثبت من فعله  وأن يفعلهما في بيته .
مسألة : وإذا فات شيءٌ من هذه السنن الرواتب أو الوتر لعذر ؛ فإنه يسن قضاؤه في النهار شفعًا ، فإذا أراد أن يوتر بخمس مثلاً ، صلى من النهار ستاً ؛ لأنه  قضى ركعتي الفجر حين نام عنهما ، وقضى الركعتين اللتين قبل الظهر بعد العصر ، ويقاس الباقي من الرواتب في مشروعية قضائه إذا فات على ما فيه النص ، وقال  في حديث أبي سعيد  : (( من نام عن الوتر أو نسيه ؛ فليصله إذا أصبح أو ذكر )) رواه الترمذي ، وأبو داود .

  



صلاة الضحى

صلاة الضحى سنة مؤكدة مطلقًا كل يوم ؛ لقوله - تعالى-:  فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ..  [النور:36- 37].
ولما ورد عن أبي ذر  أن النبي  قال : (( يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة ، فكل تسبيحة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، ويجزيء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى )) رواه مسلم .
قد وردت في صلاة الضحى أحاديث كثيرة :
منها : ما في الصحيحين عن أبي هريرة  قال : (( أوصاني خليلي رسول الله  بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر ، وركعتي الضحى ، وأن أوتر قبل أن أنام )) .
مسألة : وأقل صلاة الضحى ركعتان ؛ لقوله  في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه- الذي ذكرنا قريباً : (( وركعتي الضحى )) ، ولا حد لأكثرها .
مسألة : وقت صلاة الضحى يبتدئ من ارتفاع الشمس بعد طلوعها قدر رمح ، أي بعد طلوع الشمس بقدر ثنتي عشرة دقيقة تقريباً .
ويمتد إلى قبيل الزوال ؛ أي : وقت قيام الشمس في كبد السماء ، بقدر عشر دقائق تقريبًا ، والأفضل أن تصلى إذا اشتد الحر ؛ لحديث زيد ابن أرقم  مرفوعًا : (( صلاة الأوابين حين ترمض الفصال )) رواه مسلم ؛ أي: حين تحمى الرمضاء ؛ فتبرك الفصال من شدة الحر .
  


سجود التلاوة

يسن سجود التلاوة للقارئ والمستمع ، ولا يجب ؛ لما روى زيد بن ثابت  قال: (( قرأت على النبي  والنجم ولم يسجد فيها )) متفق عليه .
وقال عمر : (( إن الله لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء )) رواه البخاري .
وقد أجمع العلماء على مشروعيته .
قال ابن عمر -رضي الله عنهما-: (( كان النبي  يقرأ علينا السورة فيها السجدة ، فيسجد ، ونسجد معه ، حتى ما يجد أحدنا موضعاً لجبهته )) متفق عليه .
والمستمع هو الذي يقصد الاستماع للقراءة ، وأما السامع ، فهو الذي لم يقصد الاستماع ؛ فلا يشرع في حقه سجود التلاوة ؛ لما روى البخاري أن عثمان  مرَّ بقارئ يقرأ سجدة ليسجد معه عثمان فلم يسجد ، وقال: (( إنما السجدة على من استمع )) .
وسجدات التلاوة في : الأعراف ، والرعد ، والنحل ، والإسراء ، ومريم ، والحج ، والفرقان ، والنمل ، و ألم تنـزيل السجدة ، و حم غافر ، والنجم ، والانشقاق ، و اقرأ باسم ربك ، وسجدة  ص .
وسجود التلاوة ليس صلاة ، فلا يشترط له ما يشترط للصلاة من الطهارة ، واستقبال القبلة ، وستر العورة ...الخ .
ويقول في سجوده : ((سبحان ربي الأعلى)) كما يقول في سجود الصلاة، وإن قال: ((سجد وجهي لله الذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته)) فلا بأس ، صححه الترمذي (( اللهم اكتب لي بها أجراً، وضع عني بها وزراً، واجعلها لي عندك ذخراً، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود )) استغربه الترمذي .

ولا تكبير لسجود التلاوة عند الخفض أو الرفع ، ولا تسليم ولا تشهد لعدم ثبوت ذلك .
وأما إذا كان في الصلاة فإنه يكبر في كل خفض ورفع ؛ لأنه عليه الصلاة و السلام كان يكبر في كل خفض ورفع .
التطوع المطلق :
التطوع : مأخوذ من الطوع ، وهو نقيض الكره .
وفي الإصطلاح : فعل طاعة غير واجبة .
المقيد هو : ما قيد بزمان أو مكان أو حال .
والمطلق : هو الذي لم يقيد بزمان ولا مكان ولاحال .
والتطوع المطلق ليلا أفضل منه نهارًا .
قال تعالى:  تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [السجدة:16-17]
وقال  : (( إنَّ في الليل ساعة ، لا يوافقها عبد مسلم ، يسأل الله خيراً من أمر الدنيا والآخرة ؛ إلا أعطاه إياه )) رواه مسلم من حديث جابر  .
وروى أبو هريرة  قال: سئل رسول الله  أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة ؟ قال: (( صلاة الليل )) رواه مسلم .
والنصوص في ذلك كثيرة تدل على قيام الليل ؛ فالتطوع المطلق أفضله قيام الليل ؛ لأنه أبلغ في الإسرار ، وأقرب إلى الإخلاص ، ولأنه وقت غفلة الناس ، ولما فيه من إيثار الطاعة على النوم والراحة .

وأفضل الليل ثلثه بعد سدسه ، لما في "الصحيح" مرفوعاً من حديث عبد الله بن عمرو  : (( أفضل الصلاة صلاة داود ، كان ينام نصف الليل ، ويقوم ثلثه ، وينام سدسه )) متفق عليه ، فكان يريح نفسه بنوم أول الليل، ثم يقوم في الوقت الذي ينادي الله فيه ، فيقول : (( هل من سائل فأعطيه سؤله ؟ )) ، ثم ينام بقية الليل في السدس الأخير ؛ ليأخذ راحته ، حتى يستقبل صلاة الفجر بنشاط ، هذا هو الأفضل ، وإلا فالليل كله محل للقيام من غروب الشمس إلى طلوع الفجر .
ولقيام الليل آداب وسنن :
منها: أن ينوي قيام الليل عند نومه .
ومنها: أن يستاك إذا استيقظ .
ومنها: أن يذكر الله ويقول : (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله )) ثم يدعو ، رواه البخاري .
ومنها: أن يقول: (( الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور )) متفق عليه.
ومنها: أن يقول: (( الحمد لله الذي عافاني في جسدي ورد علي روحي ، وأذن لي بذكره )) رواه الترمذي .
ومنها: أن يمسح النوم عن وجهه بيده ، ويرفع بصره إلى السماء ، ويقرأ الآيات من آخر سورة آل عمرآن ، من قوله :  إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ... [آل عمران: 190 وما بعدها] الآيات .
ومنها: أن يفتتح تهجده بركعتين خفيفتين ؛ لحديث أبي هريرة : (( إذا قام أحدكم من الليل؛ فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين )) رواه مسلم وغيره .

ومنها: أن يسلم في صلاة الليل من كل ركعتين ؛ لقوله  في حديث ابن عمر -رضي الله عنهما-: (( صلاة الليل مثنى مثنى )) متفق عليه ، ومعنى: (( مثنى مثنى )) ؛ أي: ركعتان ركعتان ؛ بتشهد وتسليمتين ؛ فهي ثنائية لا رباعية .
ومنها: أن يطيل القيام والركوع والسجود ، وإن فاضل بين القيام والركوع والسجود فعل الأخشع لقلبه .
ومنها: أن يكون تهجده في بيته قال - عليه الصلاة والسلام - في حديث ابن عمر - رضي الله عنهما- : (( أفضل صلاة المرة في بيته ؛ إلا المكتوبة )) متفق عليه ، ولأنه أقرب إلى الإخلاص .
ومنها: أن يسأل عند آية وعد ويستعيذ عند آية وعيد ، لحديث حذيفة رواه مسلم .
ومنها: أن يعنى بأذكار الصلاة الواردة من الإستفتاحات ، وأذكار الركوع والسجود ، والجلوس .
مسألة : وصلاة النافلة قاعداً لعذر أجره كأجر القائم ؛ لقوله  في حديث أبي موسى  : (( إذا مرض العبد أو سافر ، كتب له من العمل ما كان يعمله وهو صحيح مقيم )) رواه البخاري ، وجواز التطوع جالساً مع القدرة على القيام مجمع عليه .
ويختم صلاته بالوتر ؛ فقد كان النبي  يجعل آخر صلاته بالليل وتراً ، وأمر بذلك في أحاديث كثيرة .
ومن فاته تهجده من الليل ، استحب له قضاؤه قبل الظهر ؛ لحديث عمر  : (( من نام عن حزبه من الليل، أو عن شيءٍ منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر؛ كتب له، كأنما قرأه من الليل )) رواه مسلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
متجدد: التحضير للدروس الفقهية!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رُقـي بالتـدبر  :: دورة الحكمة التأصيلية :: الدورة الفقهية :: الدروس .-
انتقل الى: